في حديثه خلال شهر رمضان، أطلق سيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، زعيم أنصار الله في اليمن، تحذيرات بشأن تصاعد أعمال النظام الصهيوني ضد الأماكن المقدسة الإسلامية، مشددًا على أن المسجد الأقصى يتصدر قائمة أهداف العدو، وأن السياسات المتبعة في هذا السياق تمثل “تهديدًا خطيرًا وعدوانيًا بشدة”.

وأشار الحوثي إلى القيود المتزايدة المفروضة على المصلين الفلسطينيين في المسجد الأقصى، حيث يسعى الأعداء إلى تحديد عدد معين من الأشخاص المسموح لهم بالصلاة، مما يعيق وصول المسلمين إلى هذا المكان المقدس. تُنفذ هذه الإجراءات كجزء من مشروع طويل الأمد لتغيير الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى.

وأضاف زعيم أنصار الله أن أحد الأهداف النهائية لليهود هو تدمير المسجد الأقصى كرمز كبير ومقدس للإسلام واستبداله بمعبدهم المزعوم.

وحذر الحوثي من أن الأعداء يسعون إلى دفع الأمة الإسلامية نحو حالة من اللامبالاة والجمود، مما قد يؤدي إلى وقوع حدث خطير للغاية.

كما أشار الحوثي إلى استمرار الجرائم الصهيونية في غزة، مؤكدًا أن القتل اليومي، والتدمير، وانفجار المباني لا تزال مستمرة، وأن حالة الجوع والحصار قائمة دون توقف. كما أبلغ عن استمرار الانتهاكات الفاضحة في الضفة الغربية من قبل النظام الصهيوني.

وفي جانب آخر من حديثه، تناول الحوثي الاعتداءات الصهيونية على لبنان، مؤكدًا أن الهجمات الواسعة، بما في ذلك الغارات الجوية وأشكال الاعتداء الأخرى، مستمرة رغم وجود اتفاقات (وقف إطلاق النار) والضمانات.

ردًا على تصريحات مايك هاكبي، السفير الأمريكي في فلسطين المحتلة، أكد الحوثي أن هذه التصريحات “تعكس السياسات الرسمية الأمريكية”.

وشدد الحوثي على أن أمريكا شريكة في جميع الجرائم والاعتداءات التي يقوم بها العدو الإسرائيلي، وأنها تشارك في الأهداف والمخططات ضد الشعوب والدول وثروات المنطقة.

كما أشار إلى أن التصريحات المتكررة للسفير الأمريكي تكشف مجددًا دعم واشنطن لمشاريع الهيمنة التي يسعى إليها النظام الصهيوني في المنطقة وشعوبها.