أفادت مجموعة عبري التابعة لوكالة تسنيم، أن صحيفة معارييف قد ذكرت أن ظاهرة المشاكل النفسية قد تفاقمت في المجتمع الإسرائيلي، مما أدى إلى تأسيس مركز بحثي يهدف إلى دراسة تأثيرات هذه الظاهرة على الأفراد المتأثرين.
في هذا السياق، أعلنت جامعة بار إيلان اليوم (الأحد) عن إنشاء مركز فريد ومتعدد التخصصات يركز على دراسة الآثار النفسية لحدث 7 أكتوبر (عملية طوفان الأقصى) والحرب، حيث سيقوم المركز بإجراء دراسات معمقة على مجموعات سكانية مختلفة تأثرت بالحرب، بما في ذلك الأسرى وعائلاتهم، الجنود، النازحين من الجنوب والشمال، بالإضافة إلى الطواقم الطبية، فرق الطوارئ، والصحفيين.يدير هذا المركز عدد من الخبراء في مجال الطب النفسي في إسرائيل.
وأوضح أحد المسؤولين في المركز: “للأسف، بعد الحرب، لدينا فرصة تاريخية لفهم آثار الصدمة النفسية في الوقت الحقيقي. نهدف إلى تحديد نقاط الضعف والقدرة على التحمل لنتمكن من تشخيص وعلاج الصدمة بشكل أفضل. الصدمة تظهر في الجسم والعقل، ونحتاج إلى دراسات تغطي هذه الجوانب.”
وأضاف: “ستركز الدراسة الافتتاحية للمركز، التي هي الآن في مراحل متقدمة من التطوير، على أحد أكثر المجموعات تأثراً وتهميشاً، وهم الأسرى العائدون وعائلاتهم. تهدف هذه الدراسة إلى فهم الآثار النفسية والبيولوجية والاجتماعية لتجربة الأسر، وتحديد نقاط الضعف وعوامل القدرة على التحمل، واستكشاف الاستجابات العلاجية المناسبة لكل مجموعة.”بالإضافة إلى دراسة الفئات السكانية المتأثرة بشكل مباشر بالحرب، سيقوم المركز أيضاً بتحليل العمليات التي تحدث في المجتمع الأوسع، حيث أن هذه الصدمة النفسية قد تسللت إلى كل بيت في إسرائيل (المناطق المحتلة 1948) على مدى العامين الماضيين.