وفقًا لتقرير وكالة مهر نقلاً عن مركز المعلومات الفلسطيني، أعلن “عزام أبو العدس”، الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، أن التطورات الحالية في القدس هي جزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى إعادة تعريف الواقع في المسجد الأقصى تدريجيًا من خلال فرض حقائق ميدانية.وأضاف أن هذه الحقائق تُفرض بشكل هادئ لتحويلها إلى واقع ملموس. وأكد أن تعزيز الإجراءات الأمنية هو أحد حلقات مسار طويل يهدف إلى اختبار ردود الفعل العملية والمواقف الفلسطينية والعربية.تابع أبو العدس قائلًا إن زيادة الوجود الأمني والسيطرة على مداخل المدينة القديمة في القدس تعكس رغبة واضحة في التحكم في عدد الفلسطينيين المتواجدين في المسجد الأقصى، حيث أن تقليل عدد المصلين في هذا المكان المقدس يسهل أي تغييرات مستقبلية في كيفية إدارته.وشدد على أن التعامل الأمني العنيف مع المصلين، خاصة في المناسبات الدينية، يحمل رسالة ردع نفسي قبل أي إجراء ميداني.وفي الختام، حذر من أن استمرار تنفيذ هذه السياسات يمكن أن يؤدي إلى تصعيد التوترات، خاصة في الظروف الحساسة للقدس ومكانتها الدينية والوطنية، وأن أي اعتداء على الوضع القائم في المسجد الأقصى قد تكون له تداعيات تتجاوز حدود هذه المدينة.