وفقاً لما نقلته وكالة مهر عن المسيرة، صرح زعيم حركة أنصار الله في اليمن بأن الأعداء يستهدفون بشكل متزايد المقدسات الإسلامية، وعلى رأسها المسجد الأقصى، وقد فرضوا مؤخراً قيوداً جديدة على دخول المصلين إلى هذا المسجد المقدس.
وصف زعيم أنصار الله هذا الإجراء بأنه “خطوة عدائية وخطيرة جداً”، مشدداً على أن تحديد سقف وعدد محدد للمصلين في المسجد الأقصى يمثل انتهاكاً واضحاً لحرية العبادة، ويعد تصرفاً استفزازياً ضد الأمة الإسلامية.وأكد الحوثي أن الهدف النهائي لليهود هو تدمير المسجد الأقصى واستبداله بـ “معبد مزعوم” خاص بهم.
وأضاف أن الأعداء يسعون لجعل هذه الأمة تصل إلى مرحلة من اللامبالاة، مما يسمح بحدوث أخطر الأحداث الممكنة.
وأشار زعيم حركة أنصار الله إلى أن الجرائم اليومية في غزة لم تتوقف، حيث تستمر الغارات الجوية على المباني، وتستمر حالة الجوع والحصار في هذه المنطقة.كما أشار الحوثي إلى استمرار اعتداءات الكيان الصهيوني على الضفة الغربية وهجماته الشديدة على لبنان.
وفي تعليقه على تصريحات السفير الأمريكي، أكد الحوثي أن هذه التصريحات تعكس سياسات بلاده، مشيراً إلى أن السفير الأمريكي قد أدلى بتصريحات متعددة تؤكد موقف أمريكا في دعم العدو الإسرائيلي للسيطرة على المنطقة وشعوبها ومواردها.صرح زعيم أنصار الله بأن أمريكا شريك العدو الإسرائيلي في جميع جرائمه وتجاوزاته وأهدافه ومؤامراته.
وفي ختام حديثه، أشار الحوثي إلى أن السبيل الوحيد لإنقاذ الأمة هو التمسك بالله، مضيفاً أن الاعتماد على المسارات الأخرى هو إهدار للوقت.وأكد أن الأمة إذا اعتمدت على المسارات المضيعة للوقت، فإنها تغلق آمالها على سراب، وتجارب العقود الماضية تثبت ذلك.