أفاد تقرير من مشرق بأن أحد المستخدمين العرب على منصة إكس، قد أرفق أحد المراسلات المرسلة من جيفري إبستين (المجرم الجنسي المعروف وعميل الموساد) إلى عبدالله بن زايد (شقيق حاكم الإمارات) ليكشف عن تورط بعض الشخصيات المعروفة في وسائل الإعلام العربية، مثل محمد علي الحسني وليلا عبداللطيف.

محمد علي الحسيني هو الروحاني اللبناني الذي ادعى بعد استشهاد سيد حسن نصر الله أن إيران قد تخلت عن المقاومة اللبنانية، مما يهدف إلى خلق انقسام بين حزب الله وإيران. وقد نشر مقطع فيديو قبل يوم من استشهاد سيد المقاومة، يتحدث فيه عن ضرورة كتابة وصيته بسبب خيانة الجمهورية الإسلامية له.محمد علي الحسيني، الذي كان يوماً ما عضواً في حزب الله، انفصل عنه سريعاً ليؤسس مجموعة معارضة للحزب. في عام 2011، تم اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية اللبنانية بتهمة التجسس لصالح الكيان الصهيوني. وهو الآن يعتبر نفسه عدواً للمقاومة وإيران.

كتب هذا المستخدم العربي: “فضيحة إبستين: أسماء عربية تظهر في ملفات التجسس. ليلا عبداللطيف، الشيخ محمد علي الحسيني، والتاجر طارق نور في ملفات إبستين. نعم، ليلا عبداللطيف والشيخ محمد علي الحسيني يعملون للموساد، وقد تم إرسال هذه ‘التنبؤات’ إليهم. بالنسبة لطارق نور، سألتقي به الأسبوع المقبل في فرنسا، وسنتحدث عن السيطرة على السينما والإعلام في القاهرة، وهذا بالتأكيد بمساعدة الشيخ محمد.”من المثير للدهشة أن ليلا عبداللطيف ومحمد علي الحسيني من لبنان ويعملون في مجال التنجيم والتنبؤ، حيث ظهرت ليلا عبداللطيف في القاهرة وعلى قناة الناس التي يملكها طارق نور، رئيس خدمات الإعلام الموحد تحت سيطرة الأجهزة الإعلامية المصرية بتوصيات من محمد بن زايد.