وفقًا لتقارير مشرق، أكدت وكالة ليبانون ديبيت أن أحد سكان بلدة أنصار في جنوب لبنان تم اعتقاله للاشتباه في تعاونه مع الكيان الصهيوني.

قبل حوالي شهر، نفذت ‘شعبة المعلومات’ في قوى الأمن الداخلي اللبناني عملية خاصة أدت إلى اعتقال شخص يُدعى ‘أحمد.م’. جاء هذا الإجراء بعد رصد ومتابعة معلوماتية بسبب الشك في وجود ارتباط بينه وبين جهات مرتبطة بالكيان الصهيوني.تم تنفيذ عملية الاعتقال بواسطة وحدة خاصة من ‘شعبة المعلومات’. اقتحمت القوات الأمنية موقع ‘القبيسي’ في بلدة أنصار، حيث كان المتهم موجودًا داخل سيارته. خلال هذه العملية، حاصرت أكثر من ثماني مركبات عسكرية المكان، وتم إغلاق الطريق بالكامل لمنع اقتراب المواطنين، مما يعكس حساسية وأهمية المهمة.بعد الاعتقال، تم تسليم المتهم إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات. وأفاد مصدر مطلع أن النتائج الأولية للتحقيقات تشير إلى أنه كان يتعاون بشكل مباشر مع الكيان الصهيوني، وأن المعلومات التي قدمها كانت لها تأثير في استهداف بعض المنشآت في منطقة بلدة أنصار خلال الأشهر الماضية.ووفقًا لهذا المصدر، فإن الشخص المعتقل لم يكن مجرد عنصر ثانوي، بل كان لديه ارتباط مباشر مع عملاء الكيان الصهيوني وكان ينقل معلومات حساسة بكميات كبيرة، مما يدل على مستوى عالٍ من التعاون.كما أظهرت التحقيقات أنه قد دخل عدة مرات إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة ولقاءاته مع عملائه. بالإضافة إلى ذلك، تم عقد اجتماعات خلال رحلاته إلى ألمانيا وإيطاليا، مما يدل على استخدامه لأساليب متنوعة وغير تقليدية للتواصل والتنسيق.ووفقًا للتقارير، تم إحالة هذا الشخص إلى المحكمة العسكرية اللبنانية، ومن المتوقع أن يتم الإعلان رسميًا عن التهم الموجهة إليه خلال الأيام القادمة.