في الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية، شهدت المدن الإيرانية مظاهرات حاشدة تعكس التزام الشعب بأهداف الثورة. هذه الاحتفالات تمثل استمراراً لنهج الإمام الخميني (قدس سره) وتؤكد على مسار الاستقلال والحرية والجمهورية الإسلامية.
لقد أثبتت هذه المظاهرات للعالم وحدة الشعب الإيراني حول نظامه الإسلامي، حيث كانت بمثابة رسالة واضحة تؤكد على التأثير العميق لهذه الثورة في المعادلات الإقليمية والدولية.وسائل الإعلام الصهيونية، رغم دوافعها الخاصة، قامت بتغطية واسعة لهذه المناسبة. على سبيل المثال، ذكرت موقع jdn.co أن الاحتفالات بدأت بمسيرات ضخمة في جميع أنحاء إيران، حيث حمل المتظاهرون الأعلام الإيرانية وهتفوا ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.
كما وصف موقع bhol هذه المسيرات بأنها عرض للقوة، مشيراً إلى عرض الصواريخ الباليستية وبقايا الطائرات المسيرة الإسرائيلية التي زعم أن الحكومة الإيرانية أسقطتها.موقع يديعوت أحرونوت أعرب عن دهشته من هتافات “الموت لأمريكا” و”الموت لإسرائيل” خلال الاحتفالات، مشيراً إلى عرض رمزي لتوابيت الجنود الأمريكيين في طهران.
في الوقت نفسه، موقع واللا أشار إلى مشاركة كبار القادة العسكريين والسياسيين في هذه المسيرات، حيث تم踩 الأعلام الأمريكية والإسرائيلية كجزء من الاحتفالات.موقع mako نشر صوراً تظهر حرق الأعلام الأمريكية والإسرائيلية، بينما davar1 أكد على دعم الشعب الإيراني لزعيم الثورة في هذه المناسبة.
من الواضح أن هذه الاحتفالات أثارت تفاعلاً كبيراً في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تم تداول صور قادة النظام وعرض الصواريخ وتوابيت الجنود الأمريكيين بشكل واسع.في رسالة له، أكد قائد الثورة أن القوة الوطنية تتعلق بإرادة الشعوب وثباتها، داعياً الجميع إلى الاستمرار في إظهار العزيمة أمام الأعداء.