ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن يهود حريديم اعتدوا على جنديتين من جيش الاحتلال الإسرائيلي. حيث تعرضت الجنديتان، اللتان زارتا حي بني باراك، لهجوم من قبل حشد غاضب من الحريديم، الذين اعتقدوا أن وجودهما كان بهدف اعتقال الحريديم الفارين من الخدمة العسكرية.
في أعقاب هذا الهجوم، اندلعت أعمال شغب كبيرة، حيث قام المشاغبون بقلب سيارة وإحراق دراجة نارية تابعة للشرطة ورمي الحجارة.أعرب رئيس هيئة الأركان عن استيائه من واقع أن جنود الجيش الإسرائيلي لا يستطيعون التنقل بحرية داخل إسرائيل، واصفًا هذا الأمر بأنه غير مقبول. حتى الآن، تم اعتقال 25 شخصًا.
(توضيح: يرفض يهود حريديم الخدمة العسكرية بشدة، وقد أمر الجيش الإسرائيلي الشرطة باعتقال الحريديم الذين لم يقدموا أنفسهم للخدمة، مما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة بين الشرطة والحريديم في الأشهر الأخيرة.)أشارت صحيفة إسرائيل هيوم إلى الهجوم الذي تعرضت له الجنديتان من قبل الحريديم، حيث تم الاعتداء عليهما في بني باراك. تم اعتقال العشرات حتى الآن.
تجاوز الخطوط الحمراء
رسالة إلى الحكومة حول تداعيات التصرفات الاستفزازية ودعم قانون الهروب من الخدمة العسكرية: الجنديتان اللتان دخلتا حيًّا في إسرائيل كادتا أن يتعرضا للقتل على يد الحريديم. إحدى الجنديات قالت: “كنا خائفات من أن نتعرض للأذى، لم نكن نصدق أن شيئًا كهذا سيحدث.”ذكرت صحيفة معاريف عن الفوضى في منطقة بني باراك، حيث تعرضت جنديتان للهجوم وتم إنقاذهما من قبل الشرطة. اندلعت أعمال شغب عنيفة وحرائق متعمدة في المنطقة، مما أسفر عن اعتقال العشرات.
اتهمت الشرطة الجيش الإسرائيلي بعدم التنسيق معهم، وأكد رئيس هيئة الأركان أن أحداث بني باراك تمثل تجاوزًا خطيرًا للخطوط الحمراء.أشارت صحيفة هاآرتص إلى قلق قادة الاحتلال الإسرائيلي من احتمال حدوث توترات واسعة في الضفة الغربية مع بداية شهر رمضان. تتوقع القوات الإسرائيلية أن يكون رمضان هذا العام أكثر حساسية مقارنة بالأعوام السابقة، محذرة من احتمال تصاعد التوترات في الضفة الغربية.
تؤدي قرارات الحكومة إلى زيادة الاضطرابات وتفاقم الأوضاع الاقتصادية، مما يزيد من التوترات مع الضفة الغربية، حيث يحذر الضباط الكبار من أن الشوارع الفلسطينية قد تتحول إلى ساحة معارك واسعة مع قوات الدفاع الإسرائيلية.