في تقرير لشبكة ١٣ التلفزيونية الإسرائيلية، تم الكشف عن صراع بين شقيق رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) ورفيقه في غرفة التحقيق. هذه المواجهة حدثت عندما قرر المحققون مواجهة الشقيقين، حيث حاول شقيق رئيس الشاباك الاستمرار في إنكار الحقائق، لكن رفيقه كشف كذبه.في غرفة التحقيق، واجه بتسلئييل زيني، شقيق ديفيد زيني، رئيس الشاباك، شريكه آويل بن ديفيد، المتورط في تهريب السلع إلى غزة. وقد عرضت الشبكة اليوم، الثلاثاء، لأول مرة مقاطع من هذه المواجهة، حيث قال بن ديفيد لزيني: “لقد رأيت السجائر مرة واحدة، عندما وضعت علبة منها كعينة في سيارتك. ليس لديك ما تقوله. هم يعرفون كل شيء”.رغم ذلك، حاول زيني التملص من الحقيقة واندلع شجار بينهما. ووفقًا للائحة الاتهام، يُتهم بتسلئييل زيني بتهريب السجائر عبر معبر صوفا مقابل الحصول على أموال ورشوة.تشمل الأدلة ضده شهادات من متهمين آخرين، بما في ذلك آويل بن ديفيد، الذي شهد أن زيني كان له سلطة عليه، وأنه كان على علم بأن زيني حصل على إذن لدخول قوافل المركبات إلى قطاع غزة باستخدام نفوذ شقيقه.كما شهد بن ديفيد أنه تعاون مع زيني في تهريب السجائر مقابل المال. بالإضافة إلى ذلك، أدلى متهم آخر بشهادته حول دور زيني في عمليات التهريب، مؤكدًا أنه سهل دخول السلع المهربة إلى غزة مقابل الحصول على أموال.تشير الأدلة من مواقع الهواتف المحمولة خلال اللقاءات إلى اعترافات بن ديفيد ضد زيني في هذا الشأن. وتظهر لائحة الاتهام أن المتهمين، إلى جانب آخرين اعتُقلوا في القضية، كانوا يعملون في مجموعات مختلفة لتهريب السجائر وتقاسم الأرباح.تم تنفيذ هذه العمليات من خلال خداع الجنود عند المعابر الحدودية، مدعين أنهم يدخلون لأغراض أمنية كجزء من خدمتهم العسكرية. كما أشارت البيانات إلى أن المتهمين كانوا على دراية بأن أفعالهم تهريب، وأنها تتعارض مع تعليمات ظروف الحرب السائدة في المنطقة، لكنهم استمروا في ذلك بدافع الجشع.