أفاد عبدالرحمن شديد، أحد قادة حركة حماس، أن استمرار اعتقال العشرات من السياسيين في سجن الجنيد وقيامهم بالإضراب عن الطعام بعد أكثر من عام من اعتقالهم، يُظهر مدى الفاجعة التي يواجهها هؤلاء الأسرى، ويعكس مستوى الظلم الناتج عن الاعتقالات التعسفية والتعذيب الذي تتعرض له الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة.شديد أكد أن ما يتعرض له المعتقلون من تعذيب وحرمان من أبسط حقوقهم الإنسانية يُعتبر انتهاكاً خطيراً لكل القيم الوطنية والأخلاقية، ويتطلب تحركاً عاجلاً لإنهاء معاناتهم.هذا القائد في حماس اعتبر أن قيادة السلطة الفلسطينية تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة وصحة المضربين عن الطعام، واصفاً نضالهم بأنه معركة من أجل الكرامة والحرية.كما دعا شديد خلال شهر رمضان المبارك إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين ووقف سياسة الاعتقال بسبب الآراء أو المعتقدات السياسية، مشيراً إلى أن استمرار هذه الممارسات يعمق الانقسامات الداخلية ويخدم أعداء الشعب الفلسطيني وقضيته.