وفقًا لتقارير وكالة صدى الإعلامية من لندن، ومع اقتراب انتخابات المجالس المحلية في إنجلترا، أفادت بعض وسائل الإعلام بأن العديد من المجالس التي تسيطر عليها حزب العمال الحاكم تواجه خطر فقدان مقاعدها في الانتخابات المقبلة. وقد طالب الناخبون المرشحين بالإفصاح عن مواقفهم تجاه الفظائع في فلسطين، مما دفع بعض المرشحين إلى اتخاذ هذه الخطوة.سبق أن طلبت فئات مختلفة من الشعب من المرشحين للمجالس المحلية أن يوضحوا مواقفهم بشكل صريح تجاه الفظائع في فلسطين وجرائم الاحتلال الإسرائيلي.يعتقد الخبراء أن هذا الإجراء قد يكون له تأثير حاسم في المناطق الحيوية. ومع ذلك، صرح سفير إسرائيل بأن هذا التعهد هو “محاولة مشينة للترهيب”.كما أفادت سكاي نيوز، حتى الآن، وقع 1028 عضوًا في المجالس على تعهد “بدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”، وضمان عدم تواطؤ مجالسهم فيما يسمونه “انتهاك القوانين الدولية من قبل إسرائيل”، مثل مصادرة صناديق التقاعد المستثمرة في شركات الأسلحة.سواء كان هذا القرار ناتجًا عن الخوف من الهزيمة في انتخابات مايو أو دعمًا حقيقيًا لحقوق الشعب الفلسطيني، فقد أثار غضب الصهاينة ومؤيديهم.