في تقرير لمشرق، اعتبرت حركة “تحول إسرائيل”، وهي حركة سياسية معارضة لحكومة بنيامين نتانياهو، أن رئيس الوزراء هو دكتاتور متهور يشكل خطرًا وجوديًا على كيان هذا النظام.

وأكدت الحركة عبر منصتها على شبكة التواصل الاجتماعي أن هناك أمورًا هامة يجب توضيحها لرئيس الوزراء، الذي يتاجر بأمن إسرائيل مقابل الحصول على عفو شخصي من رئيس جمهورية أجنبي في غزة، وأيضًا في مواجهة إيران. فنتانياهو، الغارق في قضايا قانونية، لا يمتلك أي تفويض أخلاقي أو عام لاتخاذ قرارات مصيرية تخص إسرائيل.وأشارت الحركة إلى المخاوف المتزايدة لدى الإسرائيليين من تصرفات نتانياهو، حيث يتضح أن قراراته تُستند إلى مصالحه الشخصية وبقاءه السياسي، وليس لمصلحة الوطن. الوضع الذي يعيشه نتانياهو يجعله في مأزق حقيقي يهدد وجوده.

يتصرف وكأن إسرائيل لا وجود فيها سوى هو، فلا وجود لحكومة أو برلمان، ولا حتى لجهاز الأمن أو الإعلام.

في ختام بيانها، وصفت حركة “تحول إسرائيل” نتانياهو بأنه دكتاتور متهور وغير كفء، يقوم بما يحلو له دون وجود من يدافع عن أرواح المواطنين الإسرائيليين. فعلاً، يمثل نتانياهو تهديدًا وجوديًا لإسرائيل.تزايدت التوترات والصراعات الداخلية في الأراضي المحتلة بشكل كبير، حيث يصف المعارضون والمنتقدون نتانياهو بأنه دكتاتور ومجرم في هجماتهم اللفظية المتكررة.