وفقاً لتقرير مشرق، أشار سيد رضا صدر الحسيني في حديثه حول تصريحات رئيس الولايات المتحدة وتدخلات أمريكا الواضحة مع الكيان الصهيوني في الاحتجاجات الأخيرة، إلى أن الاستغلال الذي تتعرض له الاحتجاجات المشروعة لبعض کسبه الإيرانيين يكشف بوضوح عن مصدر تحول هذه الاحتجاجات إلى أعمال عنف من قبل مجموعة من المتظاهرين.وأضاف: خلال الأيام الماضية، أظهر بعض المسؤولين في النظام وزعماء فرقة المنافقين وپهلوي دورهم الحقيقي في تحويل الاحتجاجات إلى فوضى وتخريب للمراكز الاقتصادية، واعتداء على المؤسسات الأمنية. يبدو أن ترامب، في وقت كانت البلاد تشهد نوعاً من الاستقرار النسبي، تدخل بشكل مباشر، حيث كانت توقعات أعداء الشعب الإيراني، وعلى رأسهم ترامب، أكبر من أن تتحقق في هذه الاحتجاجات.ولذلك، دخل قائد الفوضى (ترامب) بشكل مباشر، محاولاً إثارة مشاعر الشعب الإيراني. وأشار الخبير إلى التجمعات الشعبية الداعمة للنظام وأداء القوات الأمنية، حيث أظهر الشعب الإيراني وعياً وبصيرة برفضهم للمتظاهرين.ولحسن الحظ، فإن سرعة استجابة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي تعكس جاهزية المسؤولين الأمنيين لمواجهة التوترات الكلامية من أمريكا. وقد كشف لاريجاني بذكاء عن نوايا ترامب، موضحاً أن مواقف المسؤولين في النظام وتغريدة ترامب الأخيرة توضح المشهد خلف الكواليس وتكشف عن مواقفهم العدائية بعد الحرب التي استمرت 12 يوماً.وشدد صدر الحسيني على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمسؤولين يفصلون بين مواضع کسبه وعوامل التخريب، وينبغي على الشعب الإيراني أن يدرك ما تعنيه تصريحات ترامب الأخيرة حول الاستعداد للتصالح، وما الذي يختبئ خلف هذه التلاعبات الجديدة من أعمال تخريبية.