وفقًا لتقرير مشرق نقلاً عن شبكة “آي 24” الإسرائيلية، قدم “يائير لاپید” هذا الطلب عبر منصة التواصل الاجتماعي “إكس” ردًا على رد نتانياهو على مراقب الدولة حول مسؤولية الفشل في منع عملية طوفان الأقصى.
نشر نتانياهو، رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، يوم الخميس وثيقة تحتوي على إجابات له إلى “ماتانياهو أنجلمن” مراقب الدولة، حيث ألصق اللوم بالجهات الأمنية والحكومات السابقة على الفشل الذي حدث في السابع من أكتوبر 2023.
تشير التقارير إلى أن الوثيقة تحتوي على اقتباسات من جلسات رسمية، ووفقًا للمعارضة، اختار بنيامين نتانياهو أجزاء من هذه الوثيقة تتماشى مع مواقفه وحذف البقية.في تعليقه على الوثيقة المقدمة من نتانياهو، قال لاپید: “المشكلة في وثيقة نتانياهو ليست الأكاذيب، لأن الكذب ليس جديدًا عليه، بل ما هو أكثر جدية هو التلاعب المتعمد بمحاضر المناقشات الأمنية، وهو ما يعد انتهاكًا للقانون.”
وأضاف زعيم المعارضة: “الأشخاص الذين كتبوا هذه الوثيقة متورطون في التستر والتزوير والتآمر بهدف تضليل مكتب المراقبة الحكومية ولجنة الشؤون الخارجية والأمن والجمهور الإسرائيلي.”
وصف هذه الوثيقة بأنها مؤامرة لتقويض الاستفادة من أحداث السابع من أكتوبر ومنع حماية الصهاينة في المستقبل.دون ذكر أسماء الأشخاص الذين تواصل معهم، أشار لاپید إلى أنه قد تواصل مؤخرًا مع رئيس الأمن الدفاعي ومستشار مكتب رئيس الوزراء ومستشار وزارة الحرب في الكيان الإسرائيلي.
استنادًا إلى الإجابات التي تلقاها من هؤلاء الأفراد، أضاف أن جهاز الأمن الداخلي (شاباك) والشرطة سيتخذون قرارًا بشأن ما إذا كان سيتم بدء تحقيق جنائي ومن هم المتهمون.وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية، حتى الساعة 14:45 بتوقيت غرينتش، لم يُظهر نتانياهو ومكتبه أي رد على تصريحات لاپید، على الرغم من أنه سبق له أن رفض مرارًا قبول المسؤولية عن الفشل في منع عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023.
اعتبر العديد من المسؤولين الأمنيين والسياسيين والعسكريين في الكيان الإسرائيلي عملية طوفان الأقصى، التي نفذتها مجموعات المقاومة الفلسطينية ردًا على أكثر من سبعة عقود من الجرائم التي ارتكبها هذا الكيان ضد الشعب الفلسطيني، فشلاً أمنيًا واستخباراتيًا وعسكريًا وسياسيًا.بعد هذا الفشل، أفرغ الكيان الإسرائيلي غضبه على الشعب المظلوم والبرئ في غزة، وبدأ من اليوم التالي حربًا إبادة ضد غزة استمرت لمدة عامين، مما أدى إلى استشهاد حوالي 72 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 171 ألف آخرين، بالإضافة إلى تدمير حوالي 90% من البنية التحتية في غزة، والتي قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة بنائها بحوالي 70 مليار دولار.