في سياق ردود الفعل العربية والإسلامية على تصريحات “مايك هاكبي”، سفير أمريكا في فلسطين المحتلة حول حق السيادة الإسرائيلية من “النيل إلى الفرات”، أدان مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري في العراق، هذه التصريحات بشدة.

جاء في بيان الصدر: “هذا الأحمق الأمريكي قد أصدر فتوى مثيرة للجدل في النظام الصهيوني. متى كان للعلمانيين حق إصدار الفتاوى؟ ومتى تصرف الملحدون وفق القصص السماوية؟ هم يعارضون الكتب السماوية، بما في ذلك التوراة، ويرون أنه من الجائز حرقها وإهانتها”.في جزء آخر من بيانه، أضاف مقتدى الصدر: “إن إصدار بيانات متخلفة ووحشية لا تحمل أي مصداقية ليس مقبولًا. لقد وعدت التوراة المظلومين من الصالحين والمصلحين بأنهم سيكونون أئمة وورثة الأنبياء والرسل، الذين قُتل معظمهم على يد اليهود، والذين تبرأ منهم النبي موسى وكانوا أعداء السماء والأرض”.

وأكد زعيم التيار الصدري: “نعم، تلك الفتوى المشبوهة التي أصدرها هذا الأحمق ليست سوى إهدار لدماء الأبرياء في سوريا ولبنان والأردن والسعودية والعراق، وهي استمرار لمجزرة الآلاف من أنبياء بني إسرائيل والصالحين”.وشدد مقتدى الصدر على أن تصريحات مايك هاكبي تتعارض مع جميع المعايير الدولية والدبلوماسية، مضيفًا: “لذا، نطالب جميع المؤسسات الدولية والإسلامية بضرورة كبح جماح هذا النظام الصهيوني، هذا الوحش الإرهابي الدموي والتوسعي الذي يرفع شعار احتلال الأراضي مثل جماعة داعش”.

في الوقت نفسه، أصدرت وزارة الخارجية العراقية مساء السبت بيانًا رسميًا أدانت فيه بشدة تصريحات “مايك هاكبي”، واعتبرتها مخالفة لمبادئ القانون الدولي.