أفادت تقارير مشرق بأن الاحتلال الإسرائيلي بدأ شهر رمضان بفرض قيود صارمة على دخول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى.

في هذا السياق، أعلنت محافظة القدس أن الاحتلال يمنع المواطنين الفلسطينيين من الدخول إلى القدس عبر نقطة التفتيش “قلنديا”. وأكد محافظ القدس أن الاحتلال يدعي أن سعة الدخول إلى القدس قد اكتملت.أشارت محافظة القدس إلى أن آلاف الفلسطينيين عالقون عند نقطة التفتيش قلنديا، حيث يرفض الاحتلال الإسرائيلي دخولهم إلى القدس.

كما هو الحال كل عام، تزداد القيود والتشديدات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على المصلين والصائمين الفلسطينيين في المسجد الأقصى، والتي تفاقمت منذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر 2023، مما يزيد من احتمالات تصاعد التوترات والمواجهات مع الفلسطينيين في القدس.تكشف المعلومات الصادرة عن محافظة القدس عن زيادة ملحوظة في أوامر الإبعاد بحق الفلسطينيين قبل شهر رمضان، كجزء من سياسة تهدف إلى تقليل عدد المصلين الفلسطينيين وفرض واقع جديد على المسجد الأقصى.

أعلنت محافظة القدس أن عدد الأشخاص الذين تم إبعادهم من المدينة على يد الاحتلال قد بلغ 300 شخص، ويصعب تحديد العدد الدقيق بسبب إصدار العديد من أوامر الإبعاد عبر الهاتف أو الطلبات الإلكترونية دون تقديم إشعارات رسمية.من جهة أخرى، صرح معروف الرفاعي، المتحدث باسم محافظة القدس، أن المدينة شهدت تصعيدًا خطيرًا في إصدار أوامر الإبعاد بحق الفلسطينيين، حيث أصدر الاحتلال أوامر بإبعاد جماعي للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و25 عامًا، في إطار استهداف مباشر لشباب القدس.