بحسب تقرير مشرق، نقلًا عن رأي اليوم، أشار عطوان إلى الهجوم المميت الذي وقع يوم الأحد في سيدني، متسائلاً: لماذا لا يجب أن نستبعد احتمال تورط الموساد في الهجوم على احتفالات اليهود في سيدني؟.

من المحتمل أن يكون هذا الهجوم خطوة مدروسة من قبل النظام الإسرائيلي، تهدف إلى تحسين صورة تل أبيب.وأضاف: الهدف هو إحياء كذبة معاداة اليهود التي تلاشت بعد المجازر في غزة، والأهم من ذلك، معاقبة أستراليا بسبب اعترافها بدولة فلسطين.

هذا المحلل أكد أن أكبر عدو لليهودية هو الصهيونية، ورمزها البارز اليوم هو بنيامين نتنياهو، الذي تلطخت يداه بدماء أكثر من سبعين ألف فلسطيني، بينهم عشرة آلاف طفل.نتنياهو، الذي شرد مليون ونصف فلسطيني بعد تدمير منازلهم، يمنع إدخال المساعدات، مما يجعلهم يعانون من الجوع.

كما أشار إلى أن نتنياهو ألقى باللوم على رئيس وزراء أستراليا، معتبرًا أن حكومته تغذي معاداة اليهود، بسبب اعترافها بدولة فلسطين.عطوان تساءل: لماذا يجب أن نتفاجأ إذا كانت الصهيونية وراء هذا الهجوم، بينما يتم توجيه أصابع الاتهام نحو العرب والمسلمين؟.

وأوضح أن أسطورة “معاداة اليهود” التي استخدمت لابتزاز العالم الغربي قد تلاشت بعد أن شهد العالم المجاعات في غزة والضفة الغربية ولبنان واليمن.في نهاية تحليله، أكد عطوان أن نتنياهو فشل في تحقيق أهدافه العسكرية في غزة والضفة الغربية ولبنان واليمن وإيران، وهو الآن يبحث عن ذريعة لمواصلة الحرب، وقد يكون هجوم سيدني أحد هذه الذرائع، خاصة بعد أن اتهم إيران، التي أدانت هذا الهجوم، بالمسؤولية عنه.