أفادت شبكة “i24news” الصهيونية بأن رؤساء المجالس الإقليمية “أشكول” و”رامات هنيغف” في جنوب فلسطين أبدوا قلقهم من التطورات الميدانية المثيرة للقلق في الأيام الأخيرة، محذرين من تراجع شعور الأمان لدى سكان المنطقة الحدودية مع مصر.
في رسالة موجهة إلى رئيس الوزراء ورئيس الأركان وقائد المنطقة الجنوبية، طالب “ميخائيل أوزياهُو” و”إران دورون”، رؤساء المجالس المذكورة، بتوضيحات عاجلة وإجراءات حاسمة للتعامل مع هذه الأوضاع.وقد أشاروا في رسائلهم إلى مشاهدتهم المتكررة لتجمعات من عشرات السيارات والأشخاص المسلحين المجهولين بالقرب من المستوطنات الصهيونية الواقعة على الحدود الغربية، وخاصة في المناطق القريبة من مستوطنتي شلوميت ويبول المحاذيتين للحدود المصرية والفلسطينية.
كما أوضحوا أن هذه التطورات أثارت قلق السكان، الذين طالبوا بتعزيز الوجود الأمني في المنطقة وإجراء تقييم دقيق للمعلومات حول هوية هؤلاء الأفراد، خاصة وأنهم لا يرغبون في العودة إلى وضعية يتم فيها تجاهل التحذيرات الأولية.وبحسب التقرير، فقد أصيب سكان مثلث الحدود الفلسطينية المحتلة – غزة – مصر بالذعر قبل أسبوعين عند رؤيتهم لسيارات دفع رباعي بيضاء ظهرت فجأة في الجزء المصري من الجدار العازل. بينما تدعي القوات الصهيونية أنها سيارات لعشيرة بدوية جديدة انتقلت حديثًا للعيش في المنطقة، فإن رؤية هذه السيارات تذكر السكان المحليين بحادثة السابع من أكتوبر 2023.