وفقًا لمصادر مشرق، صرح حسين جشي، عضو بارز في كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني، بأن واشنطن تمارس ضغوطًا على لبنان بهدف مساعدة الكيان الصهيوني لتحقيق ما عجز عنه خلال الحروب.
وشدد جشي على أن المقاومة لن تتردد في مواجهة المشروع الأمريكي-الصهيوني، مشيرًا إلى أن هناك ضغوطًا كبيرة من الولايات المتحدة على الحكومة اللبنانية لتسليم البلاد أمام هذا المشروع.وأضاف أن هذه الضغوط تأتي في وقت تدعي فيه واشنطن أنها طرف وسيط ومفاوض. وأوضح أن هذه الضغوط تهدف إلى دعم الكيان الصهيوني لتحقيق أهدافه التي فشل في الوصول إليها خلال الحروب.
من جهة أخرى، أكد جشي أن من يتحدث عن عدم جدوى المقاومة هم كاذبون ومخادعون، لأن لبنان لو لم تكن فيه مقاومة لظل تحت الاحتلال ولتوسعت المستوطنات الصهيونية في أرضه.كما أشار إلى أن المقاومة لم تدّعِ يومًا أنها تستطيع منع الجرائم والدمار الذي يرتكبه العدو، ولم يُطلب منها ذلك. ومع ذلك، فإن المقاومة اللبنانية تمتلك الإرادة والعزيمة اللازمة لمواجهة العدو ومنع تحقيق أهدافه.وقال: “بعضهم يدعي أن الحل يكمن في تسليم السلاح، وأنه بعد تسليم سلاح المقاومة ستنتهي الاعتداءات الصهيونية. لكننا نؤكد أن منطقة جنوب نهر الليطاني تحت سيطرة الجيش اللبناني، ولا يوجد فيها سلاح سوى سلاح الدولة وقوات اليونيفيل، فلماذا تستمر الاعتداءات؟”
وأكد جشي التزامهم باستخدام كافة موارد قوة الشعب بجانب الحكومة والأجهزة الأمنية لمواجهة طموحات العدو الصهيوني في الأراضي والمياه والثروات اللبنانية، مشددًا على أنهم لن يترددوا لحظة في مواجهة هذا المشروع الأمريكي-الصهيوني الذي يهدف إلى إخضاع لبنان ونهب موارده.