في بيان رسمي، أعربت وزارة الخارجية المصرية عن استنكارها لتصريحات «مايك هاكبي»، السفير الأمريكي في تل أبيب، حول حق النظام الصهيوني في الاستيلاء على أراضي الدول العربية. اعتبرت الوزارة أن هذه التصريحات تمثل انتهاكًا واضحًا لمبادئ وقوانين المجتمع الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

أضاف البيان أن تصريحات السفير الأمريكي تتعارض مع رؤية «دونالد ترامب»، رئيس الولايات المتحدة السابق، بشأن خطة السلام المكونة من 20 نقطة لإنهاء النزاع في قطاع غزة، والتي تم مناقشتها في مؤتمر السلام الذي عقد في واشنطن الأسبوع الماضي.وشددت الحكومة المصرية في بيانها على أن «إسرائيل» ليس لها أي حاكمية على الأراضي الفلسطينية المحتلة أو أي أراضٍ عربية أخرى، وأعلنت قاهرة رفضها القاطع لأي محاولة لضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، بالإضافة إلى إدانتها لزيادة الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي حديثه مع «تاكر كارلسون»، الصحفي الأمريكي، ادعى «مايك هاكبي» أن «إسرائيل» تمتلك حقًا في الأراضي التي تمتد من نهر النيل إلى نهر الفرات. يُعتبر هاكبي ممثلًا لتيار محافظ تقليدي يدعم بشدة النظام الإسرائيلي، خاصة في الأوساط الإنجيلية اليمينية في أمريكا.

تشير هذه التصريحات إلى تداخل متزايد بين الخطاب شبه الديني والسياسة الخارجية الأمريكية، لا سيما فيما يتعلق بالنظام الإسرائيلي، كما تسلط الضوء على الانقسامات داخل التيار اليميني الأمريكي بشأن طبيعة وحدود الدعم المقدم لتل أبيب.