بعد أن طالب مایک هاکبی، سفير أمريكا في تل أبيب، بـ”سيطرة الكيان الصهيوني على كامل منطقة غرب آسيا”، قامت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والعديد من الدول العربية بإدانة هذه التصريحات بشدة.
اعتبرت كل من مصر والأردن والسعودية هذه التصريحات “فارغة وتحريضية” و”خرقًا للقوانين الدولية”.في حديثه مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، زعم هاکبی أن الكيان الصهيوني “له الحق في السيطرة على الأراضي الممتدة من نهر النيل إلى نهر الفرات وفقًا للكتاب المقدس اليهودي”. وأضاف أنه إذا قاموا بـ”استحواذ كامل على تلك الأراضي، فسيكون ذلك جيدًا”.
أصدرت وزارة الخارجية الأردنية بيانًا وصفت فيه التصريحات بأنها “فارغة وتحريضية”، مشيرة إلى أنها “تعد انتهاكًا للمعايير الدبلوماسية وتجاوزًا لسيادة الدول في المنطقة وخرقًا واضحًا للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة”.كما أدانت وزارة الخارجية المصرية هذه التصريحات، ووصفتها بأنها “انحراف واضح” عن مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت مصر مجددًا أن الكيان الصهيوني لا يمتلك أي سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة أو أي أراضٍ عربية أخرى، مشددة على رفضها القاطع لأي محاولات لضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة أو توسيع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.