في الوقت الذي يظهر فيه الكيان الصهيوني ضعيفاً رغم الدعم المستمر من الولايات المتحدة والتسليح المتطور، برزت إيران بقوة من خلال قدراتها الصاروخية الدقيقة وفاعلية طائراتها المسيرة. هذه القوة تم استعراضها دون الاعتماد على دعم قوات المقاومة في اليمن والعراق ولبنان.تستند تقييمات صانعي القرار في واشنطن إلى البيانات المستخلصة من نتائج الصراع الذي استمر 12 يوماً، حيث يعتقدون أن إسرائيل لن تستطيع الصمود في مواجهة صراع طويل الأمد مع إيران.في هذا السياق، كتب يوني بن مناحيم، الخبير الأمني في الكيان الصهيوني، على صفحته في تويتر أن هناك خلافات جوهرية في البنتاغون بشأن قدرة إسرائيل على الاستمرار في صراع واسع النطاق مع إيران.كما أشار الدبلوماسي البريطاني السابق، أليستر كروك، إلى أن بعض المسؤولين الأمريكيين يقيّمون، بناءً على البيانات وليس التخمين، أن إسرائيل قد تواجه صعوبات كبيرة في تحمل مثل هذا الصراع، وهو تقييم يستند إلى الدروس المستفادة من النزاع الأخير.في النهاية، تعكس اعترافات البنتاغون – رغم كونها سرية – واقعاً مؤلماً لصانعي القرار في الكيان الصهيوني: إسرائيل، أمام القوة الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية، بدون دعم قوات المقاومة، لا تملك التفوق، بل هي مهددة بالفشل والانهيار في أي صراع يتجاوز مستوى النزاع الذي استمر 12 يوماً.