في تحقيق نشره موقع فحص الحقائق وكييف إندبندنت، تم الكشف عن شبكة احتيال تستغل الأطفال المصابين بالسرطان لجمع ملايين الدولارات. تشير الأدلة إلى أن النظام الصهيوني ينفذ جرائم ضد الأطفال ليس فقط في غزة ولكن على مستوى عالمي.تتبع التحقيق شبكة احتيال عالمية تستغل الأطفال المرضى في أوكرانيا لجمع التبرعات. وكشف أن العديد من الشركات، بما في ذلك تلك الموجودة في فلسطين المحتلة، متورطة في هذا المخطط.في عام 2025، تم الكشف عن حملة احتيالية لجمع التبرعات لعلاج طفل يدعى دانيال، الذي قيل إنه يعاني من نوع نادر من الأورام. تبين لاحقًا أن الصورة المستخدمة تعود لطفل أوكراني، مما أدى إلى بدء تحقيقات مشتركة بين فحص الحقائق وكييف إندبندنت.تظهر الإعلانات على منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وإنستغرام، حيث تتضمن صورًا لأطفال يبكون في المستشفيات مع طلبات عاجلة للمساعدة. لكن التحقيقات كشفت أن معظم الأموال التي تم جمعها لا تصل إلى الأطفال المستهدفين.تواصلت فحص الحقائق مع عائلات الأطفال الذين تم استغلالهم، واكتشفوا أن الأموال التي تم جمعها لم تصل إليهم، حيث حصلت كل عائلة على أقل من 2000 دولار من بين 600000 إلى 700000 دولار المطلوبة.تظهر الحملات الإعلانية التي تروج لطلب المساعدة لعلاج طفل يدعى دانيال، الذي يعيش في أوكرانيا، حيث تجمع الحملة 585,796 يورو من خلال باي بال أو بطاقات الائتمان المباشرة.تظهر التحقيقات أن العديد من الأطفال الذين تم استغلالهم في هذه الحملات يعانون من أمراض حقيقية، لكن المعلومات المقدمة عنهم غالبًا ما تكون مضللة. يبرز دور شخصيات مثل “تايا”، التي تتواصل مع العائلات وتطلب معلومات طبية وصور للأطفال.تتبع التحقيقات إلى أن العديد من الكيانات غير الربحية، مثل “تيكفا ليخايم”، تدير هذه الحملات، حيث تشير الأدلة إلى وجود صلة مباشرة مع النظام الصهيوني. يتم تنفيذ الحملات عبر منصات إسرائيلية، مما يزيد من الشكوك حول مصداقيتها.تظهر التقارير أن استغلال الأطفال المرضى لجمع التبرعات هو جزء من استراتيجية أكبر، حيث يتم استخدام معاناة الأطفال كوسيلة لجمع الأموال دون أي فائدة لعائلاتهم. هذا الاستغلال يثير تساؤلات أخلاقية حول كيفية تعامل النظام مع الأطفال.تعتبر هذه الممارسات جزءًا من نمط أوسع من الاستغلال في الأراضي المحتلة، حيث يُستخدم الأطفال كأدوات لتحقيق أهداف سياسية ومالية. تشير الأدلة إلى أن العديد من المسؤولين الإسرائيليين متورطون في مثل هذه الأنشطة، مما يسلط الضوء على أزمة إنسانية خطيرة.